المشاركات

هجوم خفافيش الدُّجى " شباب المجاهدين " على الجامعة الكينية

صورة
أسرار الله في خلقه لا تنقضي عجائبها ! الله خالق كل شيء ... خلق النورَ والظلمات وجعل لكلٍّ أهله ، وكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلق له .  أثبتت التجارب العلمية أنّ طبائع الخلق لها دور أساسي في المزج والصهر بين الخلائق وقد يتولّد من المزيج عناصر في غاية الخطورة ..  ناطق باسم حركة شباب المجاهدين       فالظُلم والبغي والغدر والجهل والغباء عناصر مخلوقة ترتبط طبائعها بالظُلمة ! ولأن الجزاء من جنس العمل فإن الله تبارك وتعالى يحشر من غلبت عليه تلك الطبائع فبغى في الأرض بغير الحق في أرض مظلمة يوم القيامة ، والدماء هي أول ما يقضي به الله يوم الحساب ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الظلم ظٌلمات يوم القيامة " .    لا تعجب إن رأيتَ البغاةَ الجبناء الأنذال يدرسون في الظلام ، ويتدرّبون في الظلام ، ويتحرّكون في الظلام ، ويغدرون في الظلام ، ويغزون في الظلام والناس نيام .. ما هي إلا خلطة طبيعية .      يُحكى أن بلدة من بلاد المسلمين كثر فيها البغي والإجرام فأراد السلطان أن يستنّ بسنّة الفاروق عمر بن الخط...

هجوم حركة شباب المجاهدين على جامعة غريسا - كينيا

صورة
  ضحايا هجوم حركة شباب المجاهدين على جامعة غريسا - كينيا الثاني من إبريل 2015 ، في الساعة الخامسة صباحاً ، مع بزوغ الفجر ولمّا تزل ظلمة الليل سادلةً أستارها .  صَيْحة من مجاهيل كسرت صمت الظلام  :  الله أكبر سرية غادرة من حركة شباب المجاهدين تسلّلت إلى الحرم الجامعي فشنّت هجوماً مسلحاً مباغتاً على مبنى السكن الجامعي الملحق بجامعة غريسا في كينيا ، وأسفر الجهوم عن مقتل ما لا يقل عن 147 طالباً وطالبةً من المدنيين الآمنين ... ما ذنبهم ؟ ما شأنهم ؟ ما تلك البناية التي تؤويهم ؟ أهي كتيبة مسلحة ؟ أم ثُكنة عسكرية ؟ يا عباد الله هذه جامعة ! يا أولي الألباب هؤلاء طلبة !     لا شأن لهم بحرب ولا قتال ، عكفوا في تلك الجامعة لدراسة علوم الحساب والفيزياء والكيمياء والطبيعة فبأي ذنبٍ قتلوا ..           اللهم إنا نبرأ إليك مما صنعت حركة شباب المجاهدين اللهم إنا نشهد أن الشريعة الإسلامية التي جاءنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بريئة مما فعل هؤلاء باسم الإسلام ... اللهم إنا ن...

هجوم حركة شباب المجاهدين على الجامعة الكينية

صورة
         عضو في حركة شباب المجاهدين يدلي بتصريح            في خضم ربيع الثورات العربية أصدر الظواهري أمير القاعدة جريدةً لأتباعه بعنوان " توجيهات عامّة للعمل الجهادي " ، جاء في البند الرابع منها ما يلي : " عدم مقاتلة الفرق المنحرفة مثل الروافض والإسماعيلية ولقاديانية والصوفية المنحرفة ما لم تقاتل أهل السنة ، وإذا قاتلتهم فيقتصر الرد على ا لجهات المقاتلة منهم ، مع بيان أننا ندافع عن أنفسنا ، ويُتجنّب ضرب غير مقاتليهم وأهاليهم في مساكنهم وأماكن عباداتهم ومواسمهم وتجمّعاتهم ... " .    وفي البند الخامس : " عدم التعرّض للنصارى والسيخ والهندوس في البلاد الإسلامية   ... " .     وفي البند السادس : " وبالعموم يتجنّب قتال أو ضرب من لم يرفع في وجهنا السلاح أو يعين عليه ... " .    وفي البند التاسع : " الامتناع عن استهداف الأعداء في المساجد والأسواق والتجمّعات التي يختلطون فيها بالمسلمين أو بمن لا يقاتلنا " .    وفي البند الخامس عشر ...