المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شريعة الغاب-إدارة التوحش-الخوارج المتوحشون

تعلّم فقه الشريعة الإسلامية من البهائم والحيوانات

سمعتُ أحد المثقفين يقول : " هؤلاء الخوارج المتوحّشون المتعطّشون للدماء استنبطوا أفكارهم الدينية المتطرّفة من شريعة الغابة ، شيوخهم السباع والثيران والضباع " . فتذكرّتُ حين سمعت ذلك الكلام قول الله تبارك وتعالى في سورة الأعراف : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجنّ والإنس ، لهم قلوب لا يفقهون بها ، ولهم أعين لا يبصرون بها ، ولهم آذان لا يسمعون بها ، أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " . ولنقف عند قوله تعالى :  " أولئك كالأنعام بل هم أضل " !     هل يُعقل أن يوجد في الناس [ وهم الخلق الذين فضّلهم الله بنعمة العقل ]  مَنْ هم أضل من البهائم العجماوات ؟ وهل ضرب الله لهذا الصنف مَثَلاً في القرآن الكريم وهو القائل : " ولقد صرّفنا في هذا القرآن للناس من كلّ مَثَل " . والجواب تجده في سورة المائدة في قصة ابنَيْ آدم . ومنها تعلم أنّ التحاسد والتباغض يعمي ويصمّ ويشلّ القدرات العقلية عن التفكير السليم كما أخبرنا الله تعالى عن ولدي آدم إذ قدّما قرباناً فتُقُبِّلَ من أحدِهما ولم يُتَقَبَّلْ من الآخر قال : لأقتُلنّك...