المشاركات

رأي الإسلام في تطوير قوانين مكافحة الإرهاب

صورة
مكافحة الإرهاب الالكتروني    ما زلنا في الحديث عن إصلاح منظومة القضاء، ويُستحسن البدء هنا بما بدأ به الرئيس السيسي عقب تفجير الكنيسة البطرسية حيث أقرّ بوجود خلل في المنظومة القضائية، وأشار إلى أمرين يُكبّلان القضاء المصري وهما: -        الفراغ التشريعي وشُحّ القوانين الحديثة المناسبة لمكافحة الإرهاب الحديث. -        والبطؤ في إجراءات المساطر القانونية مما يُعطّل أو يؤجّل إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات.         هذه المشكلة ليست مصرية خالصة فأغلب الدول تعاني من ذلك الإشكال حتى تلك المعروفة بصلابة النظام القضائي واستقلاليته كالمملكة المتحدة، ولذلك احتاج الإنجليز إلى تطوير قوانين الإرهاب لتحسين المنظومة القضائية في محاربة الجرائم الحديثة كالإرهاب الإلكتروني.         لكن الكلام عن تطوير القوانين عندنا [في العالم الإسلامي] يفتح على المتعصّبين من فقهاء الدين باباً عويصاً وهو إشكال التقليدي القائم على رفض القوانين الوضعية البشريّة باعتبارها خروجاً ع...

تفجير الكنيسة البطرسية وضرورة إصلاح المنظومة القضائية

صورة
      عند الكلام عن إصلاح المنظومة القضائية تنصرف أذهان المصريين إلى الفساد الكلّي؛ نقيض العدل كالجور في الحكم، والحَيْف في القضاء بأكل السحت والرِّشا – والعياذ بالله-، ولذلك ينفر الناس من التشكيك في القضاء أو الحديث عن الفساد القضائي مما ساهم في تعطيل إصلاح منظومة القضاء، وتباطؤ تطوير وتحديث آلية العمل القضائي مما انعكس سلباً على الأمن العام.         هستيريا الثورات وتبعاتها أصابت المصريين بعقدة الخوف على بُنية الدولة، والقضاء - كما نعلم - ركنٌ من أركان استقرار الدولة والمجتمع، ولذلك احتاج الأمر إلى صدمة قوية جداً [أبرقُ من صاعقة 25 يناير وأرعد من 3 يوليو] للوصول إلى الإقرار بضرورة التعجيل في إصلاح المنظومة القضائية، لأن الأمر باختصار هو أعظم من مجرّد تشكيك في نزاهة قاضٍ و أكبر من قضية عزل النائب العام واستبداله بنائبٍ عام !!                   وعلى مبدأ "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم" فإنّ الصاعقة التي دمّرت الكنيسة البطرسية وزلزلت الكاتدرائية...

كثر الهرج فوجب القضاء في الدماء

صورة
  كلامي هنا عن القضاء الدنيوي ووجوب محاكمة الإرهاب بشتى أنواعه وأشكاله، أما يوم الحساب في الآخرة فهو يوم الفصل، وما أدراك ما يومُ الفصل، يوم الله - تبارك وتعالى -، الحكم فيه لله، يقضي في الدماء، ويفصل بين الناس بالعدل المطلق.  "وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ" لا خوف على "حقوق الإنسان" في الآخرة فلن يفلت ظالم بِخَرِبَة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، في الدِّمَاءِ " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُؤْتَى بِالمَقْتُولِ مُتَعَلِّقًا بِالقاتِل وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا، حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إلى العَرْشِ ، يَقُولُ : رَبِّ سَلْ هَذا فِيمَ قَتَلَنِي؟". فلا يفرحنّ قاتلٌ حتى يجد مخرجاً عند العرش يوم الفصل الأعظم : "ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ"

نُحسَت حلب بالظواهري

صورة
نُحِسَت الشهباء - وربِّ الكعبة – ما وطئت قدما "القاعدة" أرضاً إلا فسدت خربِتْ الصومال وخبلت الجزائر وتمزّق السودان وتشتّت الأفغان وتبخّرت حكومة الطالبان ... ضاع العراق وشقي اليمن السعيد ونحست حلب بقَدَم الظواهري    أبقى اللهُ بقيّةً من العقلاء فجرجروا بسلاسل من الحيَل "جبهةَ النصرة" فسمّرَ بهم "نحيسُ الأمّة" خازوقاً نشّاباً يُدعى "أبا الفرج" وما أدراك ما أبو الفرج ؟  ترقّب ناسٌ ساعَةَ الفرج  فجاء الفرج منكوساً، وفتحُ الشأم مشؤوماً منحوساً ..       حوصرت "حلب" زنقة زنقة، ودُكّت "حلب" دكاً دكاً، وأخذت "حلب" بجريرة شرذمة من المطاريد الفرّارين المتورّطين بجرائم الإرهاب من مصر إلى الجزائر، ومن إندونيسيا إلى اليمن، ومن الهند إلى أوروبا إلى الولايات المتحدة.    ألم تروا إلى بوتين كيف حشد شيعته وجلب إليكم طائراته وصواريخه بحجة القضاء على الإرهاب !   أليس فيكم رجلٌ رشيد يقطع عليه حُجّته ويقول للظواهري: حِلْ عن سمانا  أبعد فضيحة أبي الفرج تبكون على حلب و تعجبو...