المشاركات

داعش تستدرج الأُمم إلى حرب عالمية ثالثة

صورة
    ذكرتُ من المقال السابق أنّ هنالك فارقَيْنِ يميّزان الدواعش عن القاعدة  !   -        داعش تفتح أبوابَ الحرب على جميع الأُمم والدول بلا استثناء. -        وداعش تستدرج الأعداء لخراب بيتها على مبدأ "فكيدوني جميعاً ثمّ لا تُنظرون".        صحيحٌ أنّ داعش فشلت – حتى الآن – في إقناع العالم بأنّ الحملة الدولية التي تشنّها أكثر من ستين دولة على داعش هي حملة صليبية جديدة على الإسلام، والمسلمون قبل الصليبيين هم أول من اكتوى بنار داعش وهم أول من حمل لواء الحرب على داعش، ويكفي للدلالة على ذلك أن الجماعات الإسلامية المسلحة – ومعهم جبهة النصرة / القاعدة - كانت سبّاقة في حرب الدواعش قبل دخول الأمريكان والروس على الخط الساخن.            التطوّرات الأخيرة كشفت النقاب عن أمرين خطيرين أحدهما يبشّر بالفَرَج والثاني يُذر بالفَجْع .      أما الأول / فقرب التوصّل لإجماع كوني عالمي يجمع الشرق والغرب ، والقريب وال...

الدواعش يخربون بيوتهم بأيديهم

صورة
العالم يدق طبول الحرب        بعد أنْ فرغت الطائرات الأمريكية من إلقاء حمم الجحيم على أفغانستان واستيقنت القاعدة من خراب بيت الطالبان وانهيار دولتهم أصدر ابن لادن من بيتٍ ما، في مكانٍ ما، في بلدٍ ما [خارج الحدود الأفغانية] تسجيلاً صوتياً أعلن فيه براءة الطالبان من هجمات 11 سبتمبر، وزعم – العُهدة عليه – أنّ حكومة الطالبان لم تأمر بالهجمات - بل - ولا يوجد في حكومة الطالبان من كان على علمٍ بها قبل وقوعها وأنه هو وحده المسؤول عن الهجمات !   فكان كما قيل :            "جاءكم المُخَلِّص بعد خراب مالطا"        الله أكبر ...       الأفغان وأولادهم، وأولاد أولادهم، وأحفاد أولادهم، سيلعنون ابن لادن على ذلك الخطاب المشؤوم .      إنْ كانت تلك هي الحقيقة فلماذا السكوت عن بيانها طوال السنين الغابرة .. لماذا لم يجهر ذلك الجبان بتلك الحقيقة في خطاباته الأولى :  "فعلتُها إذن وأنا من الظالمين"     لو جهر ب...

بعد الطائرة الروسية ؛ هجمات باريس .. فتنٌ يرقّق بعضها بعضاً

صورة
    جاءت فتنة باريس ولمّا تجف أقلامنا من الكتابة عن "الحرب القذرة" وفتنة الطائرة الروسية والبراميل المتفجّرة. لقد هممتُ أن أختم المقال السابق - على العادة - بقولي : " وللحديث بقية " لأني لم أفرغ - بعدُ - من الحديث عن الحرب القذرة، فحدّثتُ نفسي بقولي : "قد أكثرتُ منها" فحذفتها... أما اليوم فأقول : لو كنتُ أعلم الغيب لختمتُ المقال السابق بقولي : " وللأحداث بقيّة " !     ما إن رأيتُ خبر باريس على شاشات التلفزة وشاهدتُ الدمار والفوضى والدماء بالنقل المباشر الحي حتى تذكرتُ قول الشاعر: بينا يَرى الإنسانُ فيها مُخبِراً                    حتى يُرى خَبَراً من الأخبارِ طُبِعَتْ على كَدَرٍ وأنتَ تريدها                  صَفْواً من الأقذاءِ والأكدارِ       في الدقائق الأولى من الحادثة سمعتُ بعض المحللّين في إحدى القنوات الفضائية يقول :  ...