داعش تستدرج الأُمم إلى حرب عالمية ثالثة
ذكرتُ من المقال السابق أنّ هنالك فارقَيْنِ يميّزان الدواعش عن القاعدة ! - داعش تفتح أبوابَ الحرب على جميع الأُمم والدول بلا استثناء. - وداعش تستدرج الأعداء لخراب بيتها على مبدأ "فكيدوني جميعاً ثمّ لا تُنظرون". صحيحٌ أنّ داعش فشلت – حتى الآن – في إقناع العالم بأنّ الحملة الدولية التي تشنّها أكثر من ستين دولة على داعش هي حملة صليبية جديدة على الإسلام، والمسلمون قبل الصليبيين هم أول من اكتوى بنار داعش وهم أول من حمل لواء الحرب على داعش، ويكفي للدلالة على ذلك أن الجماعات الإسلامية المسلحة – ومعهم جبهة النصرة / القاعدة - كانت سبّاقة في حرب الدواعش قبل دخول الأمريكان والروس على الخط الساخن. التطوّرات الأخيرة كشفت النقاب عن أمرين خطيرين أحدهما يبشّر بالفَرَج والثاني يُذر بالفَجْع . أما الأول / فقرب التوصّل لإجماع كوني عالمي يجمع الشرق والغرب ، والقريب وال...