المشاركات

أبو محمد العدناني يبارك مقتل "مدوس العنزي" !

صورة
             في خطابه السابق؛ دعا الناطق الرسمي باسم داعش أبو محمد العدناني المنعزلين عن الدولة إلى جهاد البصقة والركلة واللكمة أينما كانوا فاستجاب له بعض المراهقين السفهاء، وفي خطابه الأخير بارك العدناني غدرةَ الأحمقَيْن اللئيمَيْن "سعدٍ" و"عبد العزيز" بابن عمّهما "مِدْوس العنزي" - رحمه الله – ووصف فعلهما بالفعل الجَسور .       العدناني نفسه يعلم أن جهاد البصقة الذي دعا إليه في خطابه القديم لا يقدر على إنفاذه إلا أحمق جسور، مفرط الشجاعة والإقدام والجراءة دون ادنى اعتبار لوازعٍ أو حيطة أو حَذر، وليس ذلك طبع الذئاب ولا الكلاب بل هو طبع الخنزير الوحشي كما تقدّم بيانه، وكنا نظنّ أنّ هذا المخلوق المسخ قد انقرض بعد الإسلام من براري الجزيرة العرب!          قال الحكماء من قديم الزمان: إنّ الشجاعة المفرطة والانفلات على الخصوم من غير وازعٍ أو قَيْدٍ هو في الحقيقة مؤشّر على المرض لا الصحة، لأنّ الله تبارك وتعالى لم يفطر البشرية على التوحّش، والإنسان السَّويُّ البالغ مخلوق...

تكفى يا سعد

صورة
    أحيطت جزيرة العرب بنيران الفتنة والهرج والمرج فلمْ يأسَ الشعبُ السعودي على شيء كما أسى على " مِدْوس العنزي " رحمه الله.      قدم "مدوس" من السفر لِيَصِلَ رَحِمَه، ويبرّ أمَّه في عيد الإسلام، عيد الأضحى المبارك، فعانق أمَّه وقَبَّلَ رجليها، والجَنّةً تحت أقدام الأمّهات، فلم يلبث أنْ دعاه رفيقا صباه، ابنا عمّه للخروج إلى نزهة القنص [الصيد].         استدرج اللئيمان الداعشيّان "سعد" و"عبد العزيز" ابنَ عمّهما   "مِدْوَس" إلى البريّة ثم انقضّا عليه فأوثقاه ... صاح "مِدْوس" : "تكفى يا سعد" !   المستجير بعَمْرٍو عند كُربَته                 كالمستجير من الرمضاء بالنار             نزع الله الرحمة من قلبهما فقتلاه بدمٍ بارد، ثم تترسا بالحجارة والأخاديد لمقاتلة جحافل الجيش والشرطة التي هرعت إلى مكان الحادثة بعد شيوع الخبر ..     بقية الحكاية معروفة فقد قال رسول الله صلى الله...

أفول نجم الذئاب المنفردة وطلوع نجم الخنازير الوحشية

صورة
     لمّا انشطرت منظمة القاعدة في العراق والشام إلى فرقتين   احتار المراقبون والمفكّرون في تصنيف الحركة الوليدة المعروفة باسم داعش، فاضطربوا في توصيف الدواعش والخلايا الداعشيّة المنفردة وغير المنفردة بعد أنْ تبيّن بالقول والفعل أنّ هنالك تطويراً ملموساً في التركيبة الداعشية !        الفارق هنا لا يتعلّق بمجرّد التصعيد والتطوير من مرحلة استراتيجية إلى أخرى بإعلان الدولة أو الخلافة، لأنّ الدولة الإسلامية في العراق قد أعلنت من قبلُ فلم تظهر تلك الفوارق التي نراها من ظهور الدواعش !          هنالك تطوير جوهري في تركيبة العنصر الداعشي على جميع المستويات من القيادة العليا إلى جند الميادين إلى الخلايا المنعزلة، وبذلك أصبح الكلام عن الذئاب بعيداً عن الواقع والحقيقة لأنّ الداعشي عنصر متطوّر بمزيج لا صلة له بطباع الثعالب والذئاب.      إننا نرى ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الجراءة والإقدام والشجاعة وشدّة الاحتمال يقابله انخفاض ملموس في نسبة الجزع والهلع وانعدام الاعتبار باختلال موازين ا...