أبو محمد العدناني يبارك مقتل "مدوس العنزي" !
في خطابه السابق؛ دعا الناطق الرسمي باسم داعش أبو محمد العدناني المنعزلين عن الدولة إلى جهاد البصقة والركلة واللكمة أينما كانوا فاستجاب له بعض المراهقين السفهاء، وفي خطابه الأخير بارك العدناني غدرةَ الأحمقَيْن اللئيمَيْن "سعدٍ" و"عبد العزيز" بابن عمّهما "مِدْوس العنزي" - رحمه الله – ووصف فعلهما بالفعل الجَسور . العدناني نفسه يعلم أن جهاد البصقة الذي دعا إليه في خطابه القديم لا يقدر على إنفاذه إلا أحمق جسور، مفرط الشجاعة والإقدام والجراءة دون ادنى اعتبار لوازعٍ أو حيطة أو حَذر، وليس ذلك طبع الذئاب ولا الكلاب بل هو طبع الخنزير الوحشي كما تقدّم بيانه، وكنا نظنّ أنّ هذا المخلوق المسخ قد انقرض بعد الإسلام من براري الجزيرة العرب! قال الحكماء من قديم الزمان: إنّ الشجاعة المفرطة والانفلات على الخصوم من غير وازعٍ أو قَيْدٍ هو في الحقيقة مؤشّر على المرض لا الصحة، لأنّ الله تبارك وتعالى لم يفطر البشرية على التوحّش، والإنسان السَّويُّ البالغ مخلوق...