المشاركات

قومة "عبد السلام ياسين" : الإسلام أو الطوفان !

صورة
"وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَ ـ ٰهًا، لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا"         هذه الآية الكريمة من سورة الكهف لها وقعٌ عظيم في نفوس الصوفية، بها يحتجّون على جواز القيام إلى الرقص إذا تغشّتهم سكرةُ الشوق إلى الله، ومن تلك الآية اشتق المعارض المغربي الإسلامي العنيد  "عبد السلام ياسين" شعار حركته ومشروعه السياسي: "القَوْمة" فاستبدل بها مصطلح: "الثورة" !           حيلةٌ لغوية حميدة لتجنّب الصدام المبكّر - تُحسَبُ له - ومُلخّص الحكاية العجيبة أنّ ملك المغرب الحسن الثاني - رحمه الله - كان قد قرّر المشاركة في الحرب على إسرائيل فدفع بالقوّات الملكية المغربية بين عامي 1973-1974 إلى جبهة الجولان لمساندة القوّات السورية مما خفّف الضغط على الجبهة المصرية الغربية، ومكّن المصريين من المغامرة بالقفز إلى العَدْوَة الشرقية لقناة السويس وكتبَ اللهُ لهم شيئاً لا يُنكَر من النصر. و أريقت دماء غزيرة من الشهداء ا...

الشيخ عبد السلام ياسين تلقّف شعلة الغباوة من جهيمان

صورة
    "رب اجعل هذا بلداً آمناً"     في صبيحة رأس القرن الخامس عشر [فاتح محرم 1400هـ] الموافق 20 نوفمبر 1979م وإلى الرابع من ديسمبر 1979م زلزل العالم الإسلامي بأعظم زلزلة في التاريخ الإسلامي، فيها تحوّل الحرم المكي إلى ساحة حرب وقتل وتفجير حتى أهلك الله الدعيَّ الكذّاب المدعو "محمد بن عبد الله القحطاني" وتبيّن للناس أجمعين، أنهم كانوا من الضالين.  وقيل: الحمد لله ربّ العالمين     في تلك الأيام النَّحِسات أصيب ا لعالم الإسلامي بصدمة مروّعة بعد الصدمة الأولى من الصلح بين السادات وإسرائيل وصدمة ثورة الخميني حتى كادت أن تميد الأرض بحركات الإسلام السياسي.      اشرأبّت الفتن والملاحم فوقى الله شرَّها بالغزو السوفييتي لأفغانستان مع نهاية الأسبوع الثالث من ذلك الشهر فتنفّس به الاحتقان الشديد، وكان الأمر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرَها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها، وتجيءُ فتنٌ يُرَقِّقُ بعضُها بعضاً".      إنّ غلطة جهيمان وصاحبه الدع...